نام کتاب : التفسير الصافي نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 231
( 196 ) وأتموا الحج والعمرة ائتوا بهما تامين كاملين بشرائطهما وأركانهما ومناسكهما لله لوجه الله خالصا وهو نص في وجوب العمرة كوجوب الحج . في الكافي والعياشي سئل الصادق ( عليه السلام ) عن هذه الآية فقال هما مفروضان . وفيه وفي العلل والعياشي عنه ( عليه السلام ) قال العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج على من استطاع لأن الله يقول وأتموا الحج والعمرة لله قيل فمن تمتع بالعمرة إلى الحج أيجزي ذلك عنه قال : نعم . وفي رواية قال يعني بتمامهما أداؤهما واتقاء ما يتقي المحرم فيهما . وفي المجمع عن أمير المؤمنين والسجاد صلوات الله عليهما يعني أقيموهما إلى آخر ما فيهما . وفي الخصال والعيون عنه ( عليه السلام ) تمامهما اجتناب الرفث والفسوق والجدال في الحج . والعياشي عنهما ما في معناه . وفي الكافي عنه ( عليه السلام ) قال إذا أحرمت فعليك بتقوى الله وذكر الله كثيرا وقلة الكلام الا بخير فان من تمام الحج والعمرة أن يحفظ المرء لسانه الا من خير كما قال الله تعالى : * ( فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ) * . وفيه عن الباقر ( عليه السلام ) قال تمام الحج لقاء الامام . وعن الصادق ( عليه السلام ) إذا حج أحدكم فليختم حجه بزيارتنا لأن ذلك من تمام الحج . أقول : وفي هذا الزمان زيارة قبورهم تنوب مناب زيارتهم ولقائهم كما يستفاد من اخبار أخر ولا منافاة بين هذه الأخبار لأن ذلك كله من تمام الحج فإن
نام کتاب : التفسير الصافي نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 231