« يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ » الآية 40 - 46 يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 40 ) وآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ ولا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ ولا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ( 41 ) ولا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وتَكْتُمُوا الْحَقَّ وأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 42 ) وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ( 43 ) أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ ( 44 ) واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ وإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ ( 45 ) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ ( 46 ) ذكر اللَّه سبحانه اليهود في العديد من آي الذكر الحكيم ، وبينت هذه الآيات نعم اللَّه على اليهود ، وجحودهم بها وقتلهم الأنبياء بغير الحق ، ومعاندتهم لموسى وهارون ، وعبادتهم العجل ، واستعباد الفراعنة لهم ، ثم تحريرهم من العبودية والاضطهاد ، ونجاتهم من الغرق ، وانزال المنّ والسلوى عليهم ، ثم كرههم ومؤامراتهم ضد محمد ( ص ) وعداءهم الشديد للمسلمين وللحق وأهله إلى غير ذلك من المواقف والمشاهد التي يأتي بيانها بالتفصيل . . وقد حوت سورة البقرة التي ذبحوها ، وما كادوا يفعلون ، حوت الكثير من صفاتهم وأعمالهم .
الاعراب :
إسرائيل مجرور بالإضافة ، ومنع من الصرف للعجمة والتعريف ، وإياي