responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 74


« كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ ؟ » الآية 28 - 29 :

« كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ ؟ » الآية 28 - 29 :
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 28 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 29 ) الاعراب :
كيف اسم استفهام ، يسأل بها عن الكيف ، وهي الحال ، كما يسأل بكم عن الكم ، وهو العدد ، وبأين عن المكان ، وبمتى عن الزمان ، ومحل كيف النصب على الحال من تكفرون ، وهي متضمنة هنا معنى الإنكار والتعجب ، والضمير من ( سوّاهن ) يعود إلى السماء ، لأنه اسم جنس يصح إطلاقه على القليل والكثير و ( سبع سماوات ) بدل من الضمير ، وهو ( هنّ ) . وقيل :
بل تمييز مفسر لهذا الضمير ، وقيل : يجوز أن تكون ( سبع سماوات ) مفعولا ثانيا لسواهن ، لأنها بمعنى صيرهن . . وجميعا حال من ( ما فِي الأَرْضِ ) .

الإنسان بذاته برهان :

الإنسان بذاته برهان :
الظاهر من سياق الكلام ان الخطاب في هاتين الآيتين موجه إلى من لا يجدي معه ضرب الأمثال شيئا ، ولكنه في واقعه يشمل كل من كفر باللَّه ، مع وجود هذه الدلائل والبراهين التي لا يبلغها الإحصاء ، منها هذا الكافر الجاحد ، فإنه هو بالذات برهان واضح على وجود خالقه ، وإلا فمن الذي أوجده على هذا النظام الدقيق ، ووضع كل شيء منه في مكانه الخاص به من خلايا المخ والقلب ، إلى الأمعاء والكبد ، إلى السمع والبصر ، إلى الأطراف والشرايين ، إلى ما لا نهاية . . وكل يؤدي مهمته بدقة بالغة دون تعهد واشراف من مخلوق . . وأيضا

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 74
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست