responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 409


والعبرة التي نستخلصها من هذه القصة ان العاقل لا ينبغي له أن ينكر ما يعجز عقله عن إدراكه ، أو لا يتفق مع ما قرأه في كتاب أو صحيفة ، أو سمعه من أستاذ ، بل ينبغي أن يتحفظ ، حتى فيما يراه مخالفا لقوانين الطبيعة . .
فلقد أثبت العلم انه لا قوانين لها مطلقة ونهائية .
لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي الآية 260 وإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَولَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى ولكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً واعْلَمْ أَنَّ اللَّهً عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 260 ) اللغة :
فصرهن ، أي اضممهن واجمعهن .
الاعراب :
إذ ظرف بمعنى وقت ، والعامل محذوف تقديره اذكر ، وكيف في محل نصب على الحال ، والعامل تحيي ، وليطمئن في محل نصب بأن مضمرة ، والمصدر المنسبك مجرور باللام ، متعلق بمحذوف ، والتقدير سألتك للاطمئنان ، وسعيا مفعول مطلق ليأتينك ، أو حال بمعنى ساعيات .
المعنى :
معنى الآية واضح ، ولكن المفسرين يريدون أن يوجدوا سببا للكلام على كل

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 409
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست