responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 374


عن مدلول اللفظ ، وقد يظن انه أقرب من قول أكثر المفسرين من هذه الجهة لأن قولهم يعتمد الروايات الإسرائيلية ، والأساطير التي لا سند لها ، ولا تمت إلى الحياة بسبب ، وقوله يهدف إلى الترغيب في مقاومة الظلم ، والتضحية من أجل الحرية والكرامة ، شأن الموجه المصلح .
وكيف كان ، فان الآية تحتمل معاني شتى . . ومن ثم كثرت فيها الأقوال ، ولا شيء في لفظها يدل على صحة قول بالذات . . أجل ، ان قول الشيخ عبده هو أرجح الأقوال جميعا ، للاعتبار من جهة ، كما أشرنا ، ويساعد عليه السياق من جهة أخرى ، أما الاعتبار فواضح ، واما السياق فقوله تعالى بعد هذه الآية بلا فاصل : ( وقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ واعْلَمُوا أَنَّ اللَّهً سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) .
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهً الآية 245 مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهً قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً واللَّهُ يَقْبِضُ ويَبْسُطُ وإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 245 ) الاعراب :
من اسم استفهام ، والمراد بها هنا الطلب ، ومحلها الرفع بالابتداء ، وذا خبر ، والذي بدل ، وقرضا مفعول مطلق ، ويجوز أن يكون مفعولا به بمعنى المال المقرض ، وفيضاعفه منصوب بأن مضمرة ، ويجوز الرفع عطفا على يقرض ، وأضعافا حال من الهاء في يضاعفه ، ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا بمعنى المضاعفة .
المعنى :
بعد أن أمر اللَّه سبحانه في الآية السابقة بالقتال دفاعا عن الحق حث في هذه

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 374
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست