responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 316


كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً الآية 213 كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ وأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ومَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ واللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 213 ) اللغة :
أطلق اللَّه في كتابه الكريم لفظ الأمة على معان : منها الملة كما في قوله تعالى في سورة الأنبياء الآية 92 : إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً . ومنها الجماعة كما في سورة الأعراف 181 : ومِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ . ومنها السنون ، كقوله في سورة هود الآية 8 : ولَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ ، ومنها الإمام الذي يقتدى به ، كقوله في سورة النحل 120 : إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ . . والمراد بلفظ الأمة هنا الملة .
الاعراب :
مبشرين ومنذرين حال من النبيين ، وبالحق متعلق بمحذوف حال من الكتاب ، وبغيا مفعول لأجله .
المعنى :
تضاربت أقوال المفسرين في معنى هذه الآية ، وشرحها الرازي بحوالي سبع

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 316
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست