responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 286


أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ الآية 186 وإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ولْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( 186 ) الإعراب :
دعان بياء المتكلم ، وقد حذفت للتخفيف ، تماما كقوله تعالى : فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ، أي فاعبدوني .
المعنى :
( وإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ ) . قيل :
ان أعرابيا جاء إلى النبي ( ص ) ، وقال له : أقريب ربنا فنناجيه ، أو بعيد فنناديه ؟ فنزلت هذه الآية جوابا عن سؤال الاعرابي . . وسواء أصح هذا القول ، أم لم يصح فإنه يتناسب مع الموضوع .
والدعاء من أفضل العبادات ، وقد جاء الأمر به ، والحث عليه في الكتاب والسنة ، لأنه اظهار للعبودية ، والافتقار إليه سبحانه . وقد تكلمنا عنه مطولا في كتاب « بين اللَّه والإنسان » .
وتسأل : ان ظاهر قوله تعالى : ( إِذا دَعانِ ) بعد قوله : ( أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ ) تحصيل حاصل ، لأنه أشبه بقول القائل : انظر إلى القاعد إذا كان قاعدا ، واصغ إلى المتكلم إذا كان متكلما ؟ .
الجواب : ان المراد بإذا دعان الدعاء الصادر عن قلب مخلص صادق في دعائه ، لا مجرد الدعاء باللسان ، فهو أشبه بقول من قال : أكرم العالم إذا كان عالما . يريد العالم حقا وواقعا ، لا من يتسم بسمات العالم فقط .
سؤال ثان معروف ومشهور ، وهو ان الظاهر من قوله تعالى : أجيب دعوة

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 286
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست