responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 20


بسواه خاب ، وان الأماني لا تنال باللجوء إلى الحكام ، ولا إلى السواد ، ولا إلى خزائن الأغنياء ، انها في اللَّه وحده لا شريك له .

من هو الشيطان ؟

من هو الشيطان ؟
نحن لم نر الشيطان وجها لوجه ، ولكن أخبر الوحي عنه فوجب التصديق ، ولسنا مكلفين بالبحث والسؤال عن هويته وشكله ، وعرضه وطوله . . أجل ، لقد وصفه اللَّه سبحانه في كتابه العزيز بالتصدي لغواية الناس ، وصرفهم عن طاعة اللَّه ، وعمل الخير ، وعلى هذا فكل خاطر ، أو انسان يحول بينك وبين الطاعة والخير ، ويغريك بالمعصية والشر ، ويموه الأباطيل والأضاليل ، ويلبسها ثوب الهداية والحقيقة فهو شيطان حسي أو معنوي .
ومن الطريف ان شياطين الإنس يتعوذون من الشيطان ، وهم بذلك يتعوذون من أنفسهم ، من حيث لا يشعرون ، تماما كمن يقرأ القرآن ، والقرآن يلعنه ، كما جاء في الحديث الشريف . . ذلك ان القرآن يلعن الكاذب الخائن ، فإذا قرأه هذا فقد نطق بلعنة اللَّه على نفسه بنفسه . . وقال تعالى : « أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ والْمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ » .
الحكم :
الاستعاذة قبل قراءة القرآن مستحبة ، وليست بواجبة ، والأمر بها تماما كالأمر بغسل اليد والتسمية قبل الطعام ، ولو كانت واجبة لوجبت في الصلاة ، لمكان الفاتحة والسورة ، مع ان الإجماع قائم على عدم الوجوب ، قال صاحب مفتاح الكرامة : « لم يخالف في ذلك إلا ابن الجنيد ، وقد رموه - أي الفقهاء - بالشذوذ والغرابة » .

منطق إبليس

منطق إبليس :
وبمناسبة الاستعاذة من الشيطان نشير إلى بعض ما يعزى إلى إبليس من الأساطير ، لأنها صورة واضحة للكثير من أهل هذا العصر ، بخاصة الانتهازيين من كل مهنة في مغالطاتهم وتلاعبهم بالألفاظ بقصد التمويه ، وإخفاء الحقائق . . وقد تصرفنا

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 20
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست