responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 154


ظالِمُونَ ( 92 ) وإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ ورَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ واسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وعَصَيْنا وأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 93 ) قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 94 ) ولَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ واللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 95 ) ولَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ ومِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ واللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 96 ) المعنى :
هذه الآيات واضحة الدلالة ، ظاهرة المعنى ، وأيضا فيها تكرار لما سبق ، ولذا نكتفي بذكر المعنى العام لها .
أمر اللَّه نبيه أن يجادل المخالفين بالحسنى : ومعنى الجدال بالحسنى مخاطبة القلب والعقل ، وكل حجاج القرآن من هذا النوع . . فلقد دعا الجاحدين إلى التفكر في أنفسهم ، وفي خلق السماوات والأرض ، وقال لمن نسب السيد المسيح إلى الألوهية : انه وأمه كانا يأكلان الطعام ، وخاطب قلوب اليهود بهذه الآيات ، حيث ذكرتهم بنعمة اللَّه عليهم بالتوراة ، فيها الهدى والنور ، كما ذكرتهم آيات سابقة بخلاصهم وتحررهم من فرعون ، وما إلى ذاك ، ثم وبخهم اللَّه بعبادة العجل كفرا وجحودا لنعمته ، وكرر ذكر رفع الجبل فوقهم لتمردهم وعصيانهم ، وكذّب بمنطق العقل دعواهم انهم أبناء اللَّه وأحباؤه ، وان الجنة خالصة لهم لا

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 154
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست