القسم السادس - ما ورد في تمسّك الأئمة بالآيات
القسم السابع - ما دلّ على أنّ المصحف الموجود هو النازل من عند الله تعالى
القسم السادس الأحاديث التي تتضمن تمسّك الأئمة من أهل البيت بمختلف الآيات القرآنية المباركة وروى المحدّثون من الإماميّة أحاديث متكاثرة جدّاً عن الأئمّة الطاهرين تتضمن تمسّكهم بمختلف الآيات عند المناظرين وفي كل بحث من البحوث ، سواء في العقائد أو الأحكام أو المواعظ والحكم والأمثال ، كما لا يخفى على من راجع كتبهم الحديثيّة وغيرها ، وعلى رأسها كتاب ( الكافي ) .فهم عليهم السلام تمسّكوا بالآيات القرآنية « في كل باب على ما يوافق القرآن الموجود عندنا ، حتى في الموارد التي فيها آحاد من الروايات التحريف ، وهذا أحسن شاهد على أنّ المراد في كثير من روايات التحريف من قولهم عليهم السلام كذا نزل هو التفسير بحسب التنزيل في مقابل البطن والتأويل » (1) .
القسم السابع الأحاديث الواردة عنهم عليهم السلام في أن ما بأيدي الناس هو القرآن النازل من عند الله وصريح جملة من الأحاديث الواردة عن أئمّة أهل البيت ، أنهم عليهم السلام كانوا يعتقدون في هذا القرآن الموجود بأنّه هو النازل من عند الله سبحانه على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وهذه الأحاديث كثيرة ننقل هنا بعضها :