القسم الثالث حديث الثقلين ولم تمرّ على النبي الكريم والقائد العظيم محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم فرصة إلاّ وانتهزها للوصيّة بالكتاب والعترة الطاهرة ، والأمر باتّباعهما والانقياد لهما والتمسّك بهما .
لذا تواتر عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم حديث الثقلين الذي رواه جمهور علماء المسلمين بأسانيد متكثرة متواترة ، وألفاظ مختلفة متنوعة ، عن أكثر من ثلاثين صحابي وصحابية ، وأحد ألفاظه :
« إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهم لن تضلّوا بعدي أبداً . . . » (1) .
وهذا يقتضي أن يكون القرآن الكريم مدوّناً في عهده صلّى الله عليه وآله