الكلام حول الصحيحين والحقيقة . . . أنّا لم نفهم حتى الآن السبب في تخصيص هذا الشأن بالكتابين ، وذكر تلك الفضائل لهما (1) دون غيرهما من كتب المصنّفين ! !
ألم يصنّف مشايخ الرجلين وأئمّة الحديث من قبلهما في الحديث ؟ !
ألم يكن في المتأخّرين عنهما من هو أعرف بالحديث الصحيح منهما ؟ !
ألم يكن في المتأخرين عنهما من هو أعرف بالحديث الصحيح منهما ؟ !
أليس قد فضّل بعضهم كتاب أبي داود على البخاري ، وقال الخطابي : « لم يصنّف في علم الحديث مثل سنن أبي داود ، وهو أحسن وضعاً وأكثر فقهاً من الصحيحين » (2) ؟ !
أليس قد قال ابن الأثير : « في سنن الترمذي ما ليس في غيرها من ذكر