الشّيخ فتح الله الكاشاني
السّيد نور الله التستري
الشّيخ بهاء الدّين العاملي
العلاّمة التوني
فيها .واعترض في الرسالة على نفسه بما يدلّ على النقيصة من أخبار فأجاب : « بأنّ الحديث إذا جاء على خلاف الدليل والسنّة المتواترة أو الإجماع ، ولم يكن تأويله ولا حمله على بعض الوجوه ، وجب طرحه » (1) .
* وبه صرّح الشيخ فتح الله الكاشاني - المتوفّى سنة 988 - في مقدمة تفسيره « منهج الصادقين » ، وبتفسير الآية ( وإنّا له لحافظون ) .
* وهو صريح السيد نور الله التستري ، المعروف بالقاضي الشهيد - المستشهد سنة 1019 - في كتابه ( مصائب النواصب ) في الإمامة والكلام حيث قال : « ما نسب إلى الشيعة الإمامية من القول بوقوع التغيير في القرآن ليس ممّا قال به جمهور الإماميّة ، إنما قال به شرذمة قليلة منهم لا اعتداد بهم فيما بينهم » .
* ويقول الشيخ محمد بن الحسين ، الشهير ببهاء الدين العاملي - المتوفّى سنة 1030 - : « الصحيح أنّ القرآن العظيم محفوظ عن ذلك ، زيادة كان أو نقصاناً ، ويدلّ عليه قوله تعالى : ( وإنّا له لحافظون ) . وما اشتهر بين الناس من إسقاط اسم أمير المؤمنين عليه السّلام منه في بعض المواضع مثل قوله تعالى : ( يا أيّها الرسول بلّغ ما انزل إليك - في علي - ) وغير ذلك فهو غير معتبر عند العلماء » (2) .
* ويقول العلاّمة التوني - المتوفّى سنة 1071 - صاحب كتاب ( الوافية في الأصول ) :
« والمشهور أنّه محفوظ ومضبوط كما انزل ، لم يتبّدل ولم يتغيّر ، حفظه