2 - جمع القرآن بعد مقتل القراء
3 - جمع القرآن من العسب ونحوها وصدور الرجال
فلمّا مات رسول الله عليه وآله وسلّم - وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها » .وإذا كان القرآن كما تقيد هذه الأحاديث غير مجموع على عهده صلّى الله عليه وآله وسلّم على ما هو عليه الآن ، وأنّ الصحابة هم الذين تصدّوا الجمعة من بعده ، فإنّ من المحتمل قريباً ضياع بعضه هنا وهناك بل صريح بعضها ذلك ، وحينئذ يقع الشك في أن يكون هذا القرآن الموجود جمعاً لجميع ما أنزل الله عزّ وجلّ على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم .
الشبهة الثانية :
جمع القرآن بعد مقتل القرّاء وتفيد طائفة أخرى من أحاديثهم في باب جمع القرآن : أنّ الجمع كان بعد أن قتل عدد كبير من القرّاء في حرب اليمامة (1) . فعمدوا إلى جمعه وتدوينه مخافة أن يفقد القرآن بفقد حفّاظه وقرّائه ، كما ذهبت آية منه مع أحدهم كما في الخبر .
وهذا بطبيعة الحال يورث الشك والشبهة في هذا القرآن .
الشبهة الثالثة :
جمع القرآن من العسب ونحوها ومن صدور الرجال وصريح بعض تلك الأحاديث : أنّهم تصدّوا الجمع القرآن من العسب