( 1 ) في الإعراب ، إذ المعطوفات كلها مجرورة ، ويتعذر عنده القسم في الثواني خوفا من جمع قسمين على مقسم عليه واحد ، ولا كذلك الحديث فإنه لم يأت بعده ما يأباه ، فلذلك خص جواز هذا الوجه بالحديث . وأما على الوجه الذي أوضحته فيعم جواز ذلك القرآن والحديث جميعا .
