فمراعاة الأصل أجدر من مراعاة العارض فقد تحرر في فتح ص وجهان : أحدهما أن يكون إعرابا وهو إما جرى على الوجه الذي أبداه الزمخشري ، أو نصب على الوجه الذي نقلته عن سيبويه ، ثانيهما أنه لا إعراب ولا بناء وهو عروضه على الوقف في الحكاية .
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
کتابخانه مدرسه فقاهت کتابخانهای رایگان برای مستند کردن مقالهها است
www.eShia.ir |
||||||||||||||||