قوله تعالى ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ) قال محمود ( إنما أنث الضمير وهو للمثقال الخ ) قال أحمد : وقد تقدم له مثل ذلك في قوله - وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها - وقد بينا ثم أن عوده إلى الحفرة جائز بل أولى ، وكذلك عوده ههنا إلى الذرة ولا يمنع ذلك كون المضاف إليه غير مخبر عنه ، لان عود الضمير لا يستلزم الاخبار عنه في الكلام الأول ، ويجوز كانت دابتك ، وكل ذلك أسهل من اكتساب المضاف للتأنيث من المضاف إليه ، فقد نص أبو علي في التعاليق على أنه شاذ .
