قوله تعالى ( كل نفس ذائقة الموت ) الآية . قال محمود ( لان المعنى أن توفية الأجور وتكميلها يكون الخ ) قال أحمد : هذا كما ترى صريح في اعتقاده حصول بعضها قبل يوم القيامة ، وهو المراد بما يكون في القبر من نعيم وعذاب ، ولقد أحسن الزمخشري في مخالفة أصحابه في هذه العقيدة ، فإنهم يجحدون عذاب القبر وها هو قد اعترف به ، والله الموفق .
