قوله تعالى ( ولتكن منكم أمة ) الآية . قال محمود ( من للتبعيض إلخ ) قال أحمد : وفي هذا التبعيض وتنكير أمة تنبيه على قلة العاملين بذلك ، وأنه لا يخاطب به إلا الخواص ، ومن هذا الأسلوب قوله تعالى - واتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد - فإنما وجه الخطاب على نفس منكرة تنبيها على قلة الناظر في معاده ، وكذلك قوله - وتعيها أذن واعية - حتى ورد في التفسير أن المراد أذن واحدة مخصوصة ، وهي أذن علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
