في مثل هذه الآية - الذي خلقني فهو يهدين - فليس إلى حمل السين على تراخى زمان وقوع الهداية له من سبيل فيتعين المصير إلى حملها على الدلالة على تنفس دوام الهداية الحاصلة له وتراخى بقائها وتمادى أمدها ، ولعل الزمخشري أشار إلى هذا المعنى في آية إبراهيم عليه السلام ، فتأمل هذا الوجه فهو أوجه مما حمل الزمخشري عليه آية البقرة ، وهذه الآية أبقى على الحقيقة وأقرب إلى الوضع على أحسن طريقة ، والله الموفق .
