قوله تعالى ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ) قال محمود رحمه الله ( كان الرجل إذا أمسى حل له الاكل الخ ) قال أحمد رحمه الله : ويشهد لصحة هذا الجواب أنه لما استقرت الإباحة فيه قال - فالآن باشروهن فكنى عنه الكناية المألوفة في الكتاب العزيز ، ويشكل بقوله - فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج - فان هذه العبارة استعملت ، ولم ينقل في الحج ما نقل في الصوم من سبب نزول الآية وهو مواقعة المكروه ، ويمكن أن يجاب عنه لما وقع في آية الحج منهيا عنه أريد للشعبة عندهم كيلا يقعوا فيه ، فعبر عنه بما هجنه لكون ذلك منفرا لهم عن التورط .
