قوله تعالى ( ولكم في القصاص حياة ) قال محمود رحمه الله ( كلام فصيح لما فيه من الغرابة الخ ) قال أحمد رحمه الله : قوله جعل أحد الضدين محلا للآخر كلام ، إما وهم فيه أو تسامح ، لان شرط تضاد الحياة والموت اجتماعهما في محل واحد تقديرا ، ولا تضاد بين حياة غير المقتص منه وموت المقتص ، والبلاغة التي أوضحها في الآية بينة بدون هذا الاطلاق .
