الثمرات موت الأولاد ) قال أحمد : وفى تفسيره هذا نظر ، لان هذا الابتلاء موعود به في المستقبل مذكور قبل وقوعه توطنا عليه عند الوقوع ، ولعله ما من قبلة ذكرها إلا وقد تقدمت لهم قبل نزول الآية ، إذ الخوف من الله تعالى لم يزل مشحونا في قلوب المؤمنين ، ويبعد أن يعبر عن الصدقة بالنقص وقد عبر عنا الشرع بالزكاة التي هي النمو ضد النقص وورد ( ما نقص مال من صدقة ) ويمكن أن يقال : هي نقص حسا ، وإنما سميت زكاة باعتبار ما يئول إليه حال القيام بها من النمو ، فالعوض المرجو من كرم الله خلف ، فلما ذكر الله تعالى في سياق الابتلاء الموعود به عبر عنها بالزكاة تسهيلا لاخراجها على المكلف ، لأنه إذا استشعر العوض من الله تعالى ونمو ماله بذلك هان عليه بذلها وسمحت نفسه لذلك .
