قوله تعالى ( سيقول السفهاء ) قال محمود رحمه الله تعالى ( أي فائدة في الإخبار بقولهم قبل وقوعه الخ ) قال أحمد رحمه الله تعالى : ولهذه النكتة أجرى من حذو النظار في إدراج مناظرتهم العمل بمقتضى الذي هو كذا السالم عن معارضة كذا فسيقول درء للمعارض قبل ذكر الخصم له ، وهى نكتة بديعة أحسن ما يستدل على صحتها بهذه الآية فتفطن لها فإنها من الملح .
قوله تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال محمود رحمه الله ( وقيل للخيار وسط الخ ) قال أحمد رحمه الله :
وهذا مما اقتضى المجاز فيه التعميم .
