قوله تعالى ( فاتقوا النار التي وقودها الناس ) الآية . قال محمود رحمه الله ( هذه الآية نزلت بالمدينة بعد نزول آية التحريم بمكة الخ ) قال أحمد رحمه الله : يعنى بالآية قوله تعالى - قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة - لكني لم أقف على خلاف بين المفسرين أن سورة التحريم مدنية ، وما اشتملت عليه من القصة المشهورة أصدق شاهد على ذلك ، فالظاهر أن الزمخشري وهم في نقله أنها مكية . ( * )
