قوله تعالى ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا ) الآية . قال محمود رحمه الله ( الضمير يحتمل عوده لما نزلنا الخ ) قال أحمد رحمه الله : ومعنى هذا الترجيح أن المتحدى عليهم في التفسير الأوجه جملة المخاطبين : أي إنهم ( * )
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
کتابخانه مدرسه فقاهت کتابخانهای رایگان برای مستند کردن مقالهها است
www.eShia.ir |
||||||||||||||||