قال محمود رحمه ( واختلف في الصغائر الخ ) قال أحمد رحمه الله : ومن تمنى القدرية على الله اعتقادتهم أن الصغائر مموحة عنهم ما اجتنبوا الكبائر ، وأنه يجب أن يعفو الله عنها لمجتنب الكبائر ، كما يجب عندهم أن لا يعفو عن مرتكب الكبائر ، وهذا هو الخطأ الصراح والمحادة لآيات الله البينات وسنن رسوله صلى الله عليه وسلم الصحاح .
والحق أن غفران الصغائر وإن اجتنب الكبائر موكول إلى المشيئة ، كما أن غفران الكبائر موكول إليها أيضا ، ومن لا يعتقد ذلك وهم القدرية يضطرون إلى الوقوف عند قوله تعالى - فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال
