responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإنصاف فيما تضمنه الكشاف نویسنده : أحمد بن محمد الإسكندري المالكي    جلد : 1  صفحه : 101


ذكر نصفها الألف والحاء والراء والسين والعين والقاف والكاف واللام والميم والنون والهاء والياء ، وحروف الصفير لما كانت ثلاثا السين والصاد والزاي لم يكن لها نصف فذكر منها اثنين السين والصاد ، وتلك العادة المأنوسة فيما يقصد إلى تنصيفه فلا يمكن فيتم الكسر . ألا ترى طلاق العبد وعدة الأمة ونحو ذلك ، والحروف اللينة وهى ثلاثة الألف والياء والواو ، وذكر منها اثنين الألف والياء كحروف الصفير ، والمكرر وهو الراء ، والهاوي وهو الألف ، والمنحرف وهو اللام وقد ذكرها ، ولم يبق من أصناف الحروف خارجا عن هذا النمط إلا ما بين الشديد والرخو ، فإنه لم يقتصر منها علم النصف لأن ما ذكر منها زائدا على النصف اندرج في غيرها من الأصناف فلم يمكن الاقتصار لها كالشديدة والرخوة فكم يكن بها عناية . وأما حروف الذلافة والمصمتة فالصحيح أن لا يعدا صنفين ، ولمن عدهما صنفين متميزين خبط طويل في جهة تميزهما حتى أبعد الزمخشري في مفصله في تميزهما فقال : حروف الذلاقة التي يعتمد الناطق فيها على ذلق اللسان : أي طرفه وهو تمييز مردود جدا لأن من جملتها الميم والباء والفاء ، ولا مدخل لطرف اللسان فيها ، ثم لا يتم على هذا التمييز مطابقتها للمصمتة ، إذ المصمتة مفسرة عنده بأنها حروف تكون عن تركيب كلمة رباعية ، فما زاد منها حتى يدرج معها أحد حروف الذلاقة فكيف المقابلة بين الخروج من طرف اللسان وبين الصمت ، فالحق أنهما صنفان ضعيف تميزهما ، فلم يعتبر

نام کتاب : الإنصاف فيما تضمنه الكشاف نویسنده : أحمد بن محمد الإسكندري المالكي    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست