نام کتاب : نواسخ القرآن نویسنده : ابن الجوزي جلد : 1 صفحه : 42
باق والذي أرى ما بها مدح لهم على جميع نفقاتهم في الواجب والنفل وقد قال أبو جعفر يزيد بن القعقاع : نسخت آية الزكاة كل صدقة كانت قبلها ونسخ صوم رمضان كل صوم كان قبله والمراد بهذا كل صدقة وجبت بوجود المال مرسلا كهذه الآية . ذكر الآية الثانية : قوله تعالى : * ( إن الذين آمنوا والذين هادوا ) * الآية اختلف المفسرون في معنى هذه الآية على ثلاث أقوال : الأول : ان المعنى : إن الذين آمنوا من هذه الأمة والذين هادوا وهم أتباع موسى والنصارى وهم أتباع عيسى والصابؤون الخارجون من الكفر إلى الإسلام من آمن أي : من دام منهم على الإيمان . والثاني : إن الذين آمنوا بألسنتهم وهم المنافقون والذين هادوا : وهم اليهود والنصارى والصابؤون وهم كفار أيضا من آمن أي من دخل في الإيمان بنية صادقة . والثالث : إن المعنى * ( إن الذين آمنوا ) * ومن آمن من الذين هادوا فيكون قوله : بعد هذا : من آمن راجعا إلى المذكورين مع الذين آمنوا ومعناه : من يؤمن منهم وعلى هذه الأقوال الثلاثة لا وجه لادعاء نسخ هذه الآية . وقد قيل : إنها منسوخة بقوله : * ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) * . فأخبرنا المبارك بن علي الصيرفي قال : أخبرنا أحمد بن الحسن بن قريش قال : أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل الوراق قال : حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : حدثنا أبو صالح قال :
نام کتاب : نواسخ القرآن نویسنده : ابن الجوزي جلد : 1 صفحه : 42