نام کتاب : نواسخ القرآن نویسنده : ابن الجوزي جلد : 1 صفحه : 193
باب ذكر الآيات اللواتي أدعي عليهن النسخ في سورة مريم ذكر الآية الأولى : قوله تعالى : * ( وأنذرهم يوم الحسرة ) * زعم بعض المغفلين من ناقلي التفسير أن الإنذار منسوخ بآية السيف وهذا تلاعب من هؤلاء بالقرآن ومن أين يقع التنافي بين إنذارهم القيامة وبين قتالهم في الدنيا . ذكر الآية الثانية : قوله تعالى : * ( فسوف يلقون غيا ) * زعم بعض الجهلة أنه منسوخ بالاستثناء بعده وقد بينا أن الاستثناء ليس بنسخ . ذكر الآية الثالثة : قوله تعالى : ( وإن منكم إلا واردها ) * زعم ذلك الجاهل انها نسخت بقوله : * ( ثم ننجي الذين اتقوا ) * وهذا من أفحش الإقدام على الكلام في كتاب الله سبحانه بالجهل . وهل بين الآيتين تناف فإن الأولى تثبت أن الكل يردونها والثانية تثبت أنه ينجو منهم من اتقى ثم هما خبران والأخبار لا تنسخ .
نام کتاب : نواسخ القرآن نویسنده : ابن الجوزي جلد : 1 صفحه : 193