نام کتاب : نواسخ القرآن نویسنده : ابن الجوزي جلد : 1 صفحه : 135
كان من المشركين بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم وهدنة إلى أجل ثم نسخ ذلك بقوله : * ( براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين ) * بقوله : * ( فانبذ إليهم على سواء ) * . ذكر الآية الخامسة والعشرين : قوله تعالى : * ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ) * الآية . اختلف العلماء هل هذه محكمة أم منسوخة على قولين : القول الأول : أنها منسوخة وهو قول جماعة من العلماء قالوا : بأنها حكمت بخلود القاتل في النار وذلك منسوخ بقوله تعالى : * ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) * وقال بعضهم : نسخها قوله تعالى : * ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) * إلى قوله : * ( إلا من تاب ) * . وحكى أبو جعفر النحاس : أن بعض العلماء قال : معنى نسختها آية الفرقان أي : نزلت بنسخها . والقول الثاني : أنها محكمة . واختلف هؤلاء في طريق أحكامها على قولين : القول الأول : أن قاتل المؤمن مخلد في النار وأكدوا هذا بأنها خبر والأخبار لا تنسخ . أخبرنا يحيى بن ثابت بن بندار قال : أبنا أبي قال : أبنا أبو بكر البرقاني قال : أبنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي قال : أخبرني البغوي قال : بنا علي بن الجعد قال : أبنا شعبة عن المغيرة بن النعمان قال : سمعت سعيد بن جبير قال : اختلف أهل الكوفة في هذه الآية * ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا ) * قال : فرحلت فيها إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال : لقد نزلت في آخر ما نزل وما نسخها شئ .
نام کتاب : نواسخ القرآن نویسنده : ابن الجوزي جلد : 1 صفحه : 135