نام کتاب : نواسخ القرآن نویسنده : ابن الجوزي جلد : 1 صفحه : 202
باب ذكر الآيات اللواتي أدعي عليهن النسخ في سورة الفرقان ذكر الآية الأولى : قوله تعالى : * ( أفأنت تكون عليه وكيلا ) * زعم الكلبي أنها منسوخة بآية السيف وليس بصحيح لأن المعنى : أفأنت تكون حفيظا عليه تحفظه من اتباع هواه ؟ فليس للنسخ وجه . ذكر الآية الثانية : قوله تعالى : * ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) * قال الحسن في تفسيرها : لا يجهلون على أحد وإن جهل عليهم حملوا وهذه الآية محكمة عند الجمهور وقد زعم قوم : أن المراد بها أنهم يقولون للكفار ليس بيننا وبينكم غير السلام وليس المراد السلام الذي هو التحية وإنما المراد بالسلام التسليم أي : تسلما منكم ومتاركة لكم كما يقول براءة منك أي لا التبس بشئ من أمرك ثم نسخت بآية السيف وهذا باطل لأن اسم الجاهل يعم المشرك وغيره فإذا خاطبهم مشرك قالوا : السداد والصواب في الرد عليه وحسن المحاورة في الخطاب لا ينافي القتال فلا وجه للنسخ . ذكر الآية الثالثة : قوله تعالى : * ( ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ) * إلى قوله : * ( إلا من تاب ) * للعلماء فيها قولان :
نام کتاب : نواسخ القرآن نویسنده : ابن الجوزي جلد : 1 صفحه : 202