نام کتاب : نواسخ القرآن نویسنده : ابن الجوزي جلد : 1 صفحه : 182
باب ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة هود ذكر الآية الأولى : قوله تعالى : * ( إنما أنت نذير والله على كل شئ وكيل ) * قال بعض المفسرون : معنى هذه الآية اقتصر على إنذارهم ولا من غير قتال ثم نسخ ذلك بآية السيف والتحقيق أن يقال : إنها محكمة لأن المحققين قالوا : معناها إنما عليك أن تنذرهم بالوحي لا أن تأتيهم بمقترحهم لم من الآيات والوكيل : الشهيد . ذكر الآية الثانية : قوله تعالى : * ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها ) * زعم قوم منهم مقاتل بن سليمان أن هذه الآية اقتضت أن من أراد الدنيا بعمله أعطي فيها ثواب عمله من الرزق والخير ثم نسخ ذلك بقوله : * ( عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ) * وهذا القول ليس بصحيح لأن الآيتين خبر وهذه الآية نظير قوله في آل عمران : * ( ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ) * وقد شرحناها هناك . ذكر الآية الثالثة والرابعة : قوله تعالى : * ( وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون * وانتظروا إنا منتظرون ) * قال بعض المفسرين هاتان الآيتان اقتضتا تركهم على أعمالهم والاقتناع بإنذارهم ثم نسختها بآية السيف .
نام کتاب : نواسخ القرآن نویسنده : ابن الجوزي جلد : 1 صفحه : 182