responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 852


< / كلمة = ها >

كتاب الواو

كتاب الواو

وبل

< كلمة = وبل > وبل الوَبْلُ والْوَابِلُ : المطر الثّقيل القطار . قال تعالى : * ( فَأَصابَه وابِلٌ ) * [ البقرة / 264 ] ، * ( كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ ) * [ البقرة / 265 ] ولمراعاة الثّقل قيل للأمر الذي يخاف ضرره : وَبَالٌ . قال تعالى : * ( فَذاقُوا وَبالَ ) * أَمْرِهِمْ [ التغابن / 5 ] ، ويقال طعام وَبِيلٌ ، وكلأ وَبِيلٌ : يخاف وباله . قال تعالى : * ( فَأَخَذْناه أَخْذاً وَبِيلًا ) * [ المزمل / 16 ] .
< / كلمة = وبل >

وبر

< كلمة = وبر > وبر الوَبَرُ معروف ، وجمعه : أَوْبَارٌ . قال تعالى :
* ( ومِنْ أَصْوافِها وأَوْبارِها ) * [ النحل / 80 ] وقيل :
سكَّان الوبر لمن بيوتهم من الوبر ، وبنات أَوْبَرَ للكمء الصّغار التي عليها مثل الوبر ، ووَبَّرَتِ الأرنبُ : غطَّت بالوبر الذي على زمعاتها [1] أثرها ، ووَبَّرَ الرّجل في منزله : أقام فيه تشبيها بالوبر الملقى ، نحو : تلبّد بمكان كذا : ثبت فيه ثبوت اللَّبد ، ووبارِ قيل : أرض كانت لعاد .
< / كلمة = وبر >

وبق

< كلمة = وبق > وبق وَبَقَ : إذا تثبّط فهلك ، وَبَقاً ومَوْبِقاً . قال تعالى : * ( وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً ) * [ الكهف / 52 ] وأَوْبَقَه كذا . قال تعالى : * ( أَوْ يُوبِقْهُنَّ ) * بِما كَسَبُوا [ الشورى / 34 ] .
< / كلمة = وبق >

وتن

< كلمة = وتن > وتن الوَتِينُ : عرق يسقي الكبد ، وإذا انقطع مات صاحبه . قال تعالى : * ( ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْه الْوَتِينَ ) * [ الحاقة / 46 ] والْمَوْتُونُ : المقطوع الوتين ، والْمُوَاتَنَةُ : أن يقرب منه قربا كقرب الوتين ، وكأنه أشار إلى نحو ما دلّ عليه قوله تعالى : * ( ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) * [ ق / 16 ] واسْتَوْتَنَ الإبلُ : إذا غلُظ وتينُها من السِّمن .



[1] الزمعة : الشعرة المدلَّاة في مؤخر رجل الشاة والظبي والأرنب ، والجمع : زمع وزماع ، مثل : ثمرة وثمر وثمار . اللسان ( زمع ) .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 852
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست