responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 834


وهَجَرَ المريض : إذا أتى ذلك من غير قصد ، وقرئ : * ( مُسْتَكْبِرِينَ بِه سامِراً تَهْجُرُونَ ) * [ المؤمنون / 67 ] [1] ، وقد يشبّه المبالغ في الهجر بالمُهْجِر ، فيقال : أَهْجَرَ : إذا قصد ذلك ، قال الشاعر :
456 - كما جدة الأعراق قال ابن ضرّة عليها كلاما جار فيه وأهجرا [2] ورماه بهاجرات فمه أي : فضائح كلامه ، وقوله : فلان هِجِّيراه كذا : إذا أولع بذكره ، وهذي به هذيان المريض المهجر ، ولا يكاد يستعمل الهِجِّير إلَّا في العادة الذّميمة اللَّهمّ إلَّا أن يستعمله في ضدّه من لا يراعي مورد هذه الكلمة عن العرب . والهَجِيرُ والهاجرة : الساعة التي يمتنع فيها من السّير كالحرّ ، كأنها هجرت النّاس وهجرت لذلك ، والهِجَار : حبل يشدّ به الفحل ، فيصير سببا لهجرانه الإبل ، وجعل على بناء العقال والزّمام ، وفحل مهجور ، أي : مشدود به ، وهِجَار القوس : وترها ، وذلك تشبيه بهجار الفحل .
< / كلمة = هجر >

هجع

< كلمة = هجع > هجع الهُجُوع : النّوم ليلا . قال تعالى : * ( كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ) * [ الذاريات / 17 ] وذلك يصحّ أن يكون معناه : كان هُجُوعهم قليلا من أوقات الليل ، ويجوز أن يكون معناه : لم يكونوا يهجعون . والقليل يعبّر به عن النّفي والمشارف لنفيه لقلَّته ، ولقيته بعد هَجْعَةٍ . أي :
بعد نومة ، وقولهم : رجل هُجَعٌ كقولك : نوم للمستنيم إلى كل شيء .
< / كلمة = هجع >

هدد

< كلمة = هدد > هدد الهَدُّ : هدم له وقع ، وسقوط شيء ثقيل ، والهَدَّة : صوت وقعه . قال تعالى : * ( وتَنْشَقُّ الأَرْضُ وتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا ) * [ مريم / 90 ] وهدّدت البقرة : إذا أوقعتها للذّبح ، والهِدُّ :
المهدود كالذّبح للمذبوح ، ويعبّر به عن الضّعيف والجبان ، وقيل : مررت برجل هَدَّكَ من رجل [3] ، كقولك : حسبك ، وتحقيقه : يَهُدُّكَ ويزعجك وجود مثله ، وهَدَّدْتُ فلانا وتَهَدَّدْتُه : إذا زعزعته بالوعيد ، والهَدْهَدَة : تحريك الصّبيّ لينام ، والهُدْهُدُ : طائر معروف . قال تعالى :
* ( ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ ) * [ النمل / 20 ] وجمعه :
هَدَاهِد ، والهُدَاهِد بالضّمّ واحد ، قال الشاعر :



[1] وبها قرأ نافع .
[2] البيت للشماخ من قصيدة مطلعها : أتعرف رسما دارسا قد تغيّرا بذروة أقوى بعد ليلى وأقفرا وهو في ديوانه ص 135 ، والمجمل 4 / 899 ، وفصل المقال ص 24 .
[3] انظر المجمل 4 / 890 .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 834
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست