responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 753


417 - ترك الأحبّة أن تقاتل دونه ونجا برأس طمرّة وثّاب [1] واللِّوَاءُ : الراية سمّيت لِالْتِوَائِهَا بالرّيح ، واللَّوِيَّةُ : ما يلوى فيدّخر من الطَّعام ، ولَوَى مدينَه ، أي : ماطله ، وأَلْوَى : بلغ لوى الرّمل ، وهو منعطفه .
< / كلمة = لوى >

لو

< كلمة = لو > لو لَوْ : قيل : هو لامتناع الشيء لامتناع غيره ، ويتضمّن معنى الشرط نحو : قوله تعالى : * ( قُلْ لَوْ ) * أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ [ الإسراء / 100 ] .
« لَوْ لَا » يجيء على وجهين :
أحدهما : بمعنى امتناع الشيء لوقوع غيره ، ويلزم خبره الحذف ، ويستغنى بجوابه عن الخبر . نحو : * ( لَوْ ) * لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ [ سبأ / 31 ] .
والثاني : بمعنى هلَّا ، ويتعقّبه الفعل نحو :
* ( لَوْ ) * لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا [ طه / 134 ] أي :
هلَّا . وأمثلتهما تكثر في القرآن .
< / كلمة = لو >

لا

< كلمة = لا > لا « لَا » يستعمل للعدم المحض . نحو : زيد لا عالم ، وذلك يدلّ على كونه جاهلا ، وذلك يكون للنّفي ، ويستعمل في الأزمنة الثّلاثة ، ومع الاسم والفعل غير أنه إذا نفي به الماضي ، فإمّا أن لا يؤتى بعده بالفعل ، نحو أن يقال لك : هل خرجت ؟ فتقول : لَا ، وتقديره : لا خرجت .
ويكون قلَّما يذكر بعده الفعل الماضي إلا إذا فصل بينهما بشيء . نحو : لا رجلا ضربت ولا امرأة ، أو يكون عطفا . نحو : لا خرجت ولَا ركبت ، أو عند تكريره . نحو : * ( فَلا صَدَّقَ ولا صَلَّى ) * [ القيامة / 31 ] أو عند الدّعاء . نحو قولهم : لا كان ، ولا أفلح ، ونحو ذلك . فممّا نفي به المستقبل قوله : * ( لا يَعْزُبُ عَنْه مِثْقالُ ذَرَّةٍ ) * [ سبأ / 3 ] وفي أخرى : * ( وما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ ولا فِي السَّماءِ ) * [ يونس / 61 ] وقد يجيء « لَا » داخلا على كلام مثبت ، ويكون هو نافيا لكلام محذوف وقد حمل على ذلك قوله : * ( لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ) * [ القيامة / 1 ] ، * ( فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ ) * [ المعارج / 40 ] ، * ( فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ) * [ الواقعة / 75 ] ، * ( فَلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ) * [ النساء / 65 ] وعلى ذلك قول الشاعر :



[1] البيت لحسان بن ثابت يعيّر الحارث بن هشام بفراره يوم بدر والرواية المعروفة : [ ولجام ] بدل [ وثّاب ] ، وقبله : إن كنت كاذبة الذي حدثتني فنجوت منجى الحارث بن هشام وهو في ديوانه ص 215 .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 753
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست