نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 651
< / كلمة = فيأ >
كتاب القاف
كتاب القاف
قبح
< كلمة = قبح > قبح الْقَبِيحُ : ما ينبو عنه البصر من الأعيان ، وما تنبو عنه النّفس من الأعمال والأحوال ، وقد قَبُحَ قَبَاحَةً فهو قَبِيحٌ ، وقوله تعالى : * ( مِنَ الْمَقْبُوحِينَ ) * [ القصص / 42 ] ، أي : من الموسومين بحالة منكرة ، وذلك إشارة إلى ما وصف اللَّه تعالى به الكفّار من الرّجاسة والنجاسة إلى غير ذلك من الصّفات ، وما وصفهم به يوم القيامة من سواد الوجوه ، وزرقة العيون ، وسحبهم بالأغلال والسّلاسل ونحو ذلك . يقال : قَبَحَه اللَّه عن الخير ، أي : نحّاه ، ويقال لعظم الساعد ، مما يلي النّصف منه إلى المرفق : قَبِيحٌ [1] . < / كلمة = قبح >
قبر
< كلمة = قبر > قبر القَبْرُ : مقرّ الميّت ، ومصدر قَبَرْتُه : جعلته في القَبْرِ ، وأَقْبَرْتُه : جعلت له مكانا يُقْبَرُ فيه . نحو : أسقيته : جعلت له ما يسقى منه . قال تعالى : * ( ثُمَّ أَماتَه فَأَقْبَرَه ) * [ عبس / 21 ] ، قيل : معناه ألهم كيف يدفن ، والْمَقْبَرَةُ والْمِقْبَرَةُ موضع الْقُبُورِ ، وجمعها : مَقَابِرُ . قال : * ( حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ) * [ التكاثر / 2 ] ، كناية عن الموت . وقوله : * ( إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ) * [ العاديات / 9 ] ، إشارة إلى حال البعث . وقيل : إشارة إلى حين كشف السّرائر ، فإنّ أحوال الإنسان ما دام في الدّنيا مستورة كأنّها مَقْبُورَةٌ ، فتكون القبور على طريق الاستعارة ، وقيل : معناه إذا زالت الجهالة بالموت ، فكأنّ الكافر والجاهل ما دام في الدّنيا فهو مَقْبُورٌ ، فإذا مات فقد أنشر وأخرج من قبره . أي : من جهالته ، وذلك حسبما روي : ( الإنسان نائم فإذا مات انتبه ) [2] وإلى هذا المعنى أشار بقوله : * ( وما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ) * [ فاطر / 22 ] ، أي : الذين هم في حكم الأموات .
[1] انظر الغريب المصنف ورقة 4 نسخة الظاهرية . [2] الرواية المعروفة : ( الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا ) . قال الملا علي قاري : هو من قول عليّ كرّم اللَّه وجهه . انظر : الموضوعات الكبرى ص 250 .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 651