responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 614


وغُمَّةٌ . أي : كرب وكربة ، والغَمَامَةُ : خرقة تشدّ على أنف النّاقة وعينها ، وناصية غَمَّاءُ : تستر الوجه .
< / كلمة = غم >

غمر

< كلمة = غمر > غمر أصل الغَمْرِ : إزالة أثر الشيء ، ومنه قيل للماء الكثير الذي يزيل أثر سيله ، غَمْرٌ وغَامِرٌ ، قال الشاعر :
342 - والماء غَامِرُ جدّادها [1] .
وبه شبّه الرّجل السّخيّ ، والفرس الشّديد العدو ، فقيل لهما : غَمْرٌ كما شبّها بالبحر ، والغَمْرَةُ : معظم الماء الساترة لمقرّها ، وجعل مثلا للجهالة التي تَغْمُرُ صاحبها ، وإلى نحوه أشار بقوله : * ( فَأَغْشَيْناهُمْ ) * [ يس / 9 ] ، ونحو ذلك من الألفاظ قال : * ( فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ ) * [ المؤمنون / 54 ] ، * ( الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ ) * [ الذاريات / 11 ] ، وقيل للشَّدائِد :
غَمَرَاتٌ . قال تعالى : * ( فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ ) * [ الأنعام / 93 ] ، ورجل غَمْرٌ ، وجمعه : أَغْمَارٌ .
والغِمْرُ : الحقد المكنون [2] ، وجمعه غُمُورٌ والْغَمَرُ : ما يَغْمَرُ من رائحة الدّسم سائر الرّوائح ، وغَمِرَتْ يده ، وغَمِرَ عِرْضُه : دنس ، ودخل في غُمَارِ الناس وخمارهم ، أي : الذين يَغْمُرُونَ .
والْغُمْرَةُ : ما يطلى به من الزّعفران ، وقد تَغَمَّرْتُ بالطَّيب ، وباعتبار الماء قيل للقدح الذي يتناول به الماء : غُمَرٌ ، ومنه اشتقّ : تَغَمَّرْتُ : إذا شربت ماء قليلا ، وقولهم : فلان مُغَامِرٌ : إذا رمى بنفسه في الحرب ، إمّا لتوغَّله وخوضه فيه كقولهم يخوض الحرب ، وإمّا لتصوّر الغَمَارَةِ منه ، فيكون وصفه بذلك كوصفه بالهوج [3] ونحوه .
< / كلمة = غمر >

غمز

< كلمة = غمز > غمز أصل الغَمْزِ : الإشارة بالجفن أو اليد طلبا إلى ما فيه معاب ، ومنه قيل : ما في فلان غَمِيزَةٌ [4] ، أي : نقيصة يشار بها إليه ، وجمعها : غَمَائِزُ . قال تعالى : * ( وإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ ) *



[1] هذا عجز بيت للأعشى ، وشطره : [ أضاء مظلَّته بالسراج ] من قصيدة له يمدح بها سلامة بن يزيد الحميري ، ومطلعها : أجدّك لم تغتمض ليلة فترقدها مع رقّادها وهو في ديوانه ص 59 ، والمحكم 7 / 138 .
[2] قال الراجز في نظم مثلث قطرب : الغمر ماء غزرا والغمر حقد سترا والغمر ذو جهل سرى فيه ولم يجرّب
[3] قال ابن منظور : والمغامر الذي رمى بنفسه في الأمور المهلكة ، وقيل : هو من الغمر ، وهو الحقد . اللسان ( غمر ) . والهوج : الحمق ، والأهوج : الذي يرمي بنفسه في الحرب ، على التشبيه بذلك . اللسان ( هوج ) .
[4] انظر : أساس البلاغة ( غمز ) ، وعمدة الحفاظ : غمز .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 614
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست