نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 577
[1] ، ومنه قيل : لفلان عقيدة ، وقيل للقلادة : عِقْدٌ . والعَقْدُ مصدر استعمل اسما فجمع ، نحو : * ( أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ) * [ المائدة / 1 ] ، والعُقْدَةُ : اسم لما يعقد من نكاح أو يمين أو غيرهما ، قال : * ( ولا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ ) * [ البقرة / 235 ] ، وعُقِدَ لسانه : احتبس ، وبلسانه عقدة ، أي : في كلامه حبسة ، قال : * ( واحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي ) * [ طه / 27 ] ، * ( النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ) * [ الفلق / 4 ] ، جمع عقدة ، وهي ما تعقده الساحرة ، وأصله من العزيمة ، ولذلك يقال لها : عزيمة كما يقال لها : عُقْدَة ، ومنه قيل للساحر : مُعْقِدٌ ، وله عقدة ملك [2] ، وقيل : ناقة عاقدة وعاقد : عقدت بذنبها للقاحها ، وتيس وكلب أَعْقَدُ : ملتوي الذّنب ، وتَعَاقَدَتِ الكلاب : تعاظلت [3] . < / كلمة = عقد >
عقر
< كلمة = عقر > عقر عُقْرُ الحوض والدّار وغيرهما : أصلها ويقال : له : عَقْرٌ ، وقيل : ( ما غزي قوم في عقر دارهم قطَّ إلَّا ذلَّوا ) [4] ، وقيل للقصر : عُقْرَة . وعَقَرْتُه أصبت : عُقْرَه ، أي : أصله ، نحو ، رأسته ، ومنه : عَقَرْتُ النّخل : قطعته من أصله ، وعَقَرْتُ البعير : نحرته ، وعقرت ظهر البعير فانعقر ، قال : * ( فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ) * [ هود / 65 ] ، وقال تعالى : * ( فَتَعاطى فَعَقَرَ ) * [ القمر / 29 ] ، ومنه استعير : سرج مُعْقَر ، وكلب عَقُور ، ورجل عاقِرٌ ، وامرأة عاقر : لا تلد ، كأنّها تعقر ماء الفحل . قال : * ( وكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً ) * [ مريم / 5 ] ، * ( وامْرَأَتِي عاقِرٌ ) * [ آل عمران / 40 ] ، وقد عَقِرَتْ ، والعُقْرُ : آخر الولد . وبيضة العقر كذلك ، والعُقَار : الخمر لكونه كالعاقر للعقل ، والمُعَاقَرَةُ : إدمان شربه ، وقولهم للقطعة من الغنم : عُقْرٌ فتشبيه بالقصر ، فقولهم : رفع فلان عقيرته ، أي : صوته فذلك لما روي أنّ رجلا عُقِرَ رِجْلُه فرفع صوته [5] ، فصار ذلك مستعارا للصّوت ، والعقاقير : أخلاط الأدوية ، الواحد : عَقَّار . < / كلمة = عقر >
عقل
< كلمة = عقل > عقل العَقْل يقال للقوّة المتهيّئة لقبول العلم ، ويقال للعلم الذي يستفيده الإنسان بتلك القوّة عَقْلٌ ، ولهذا قال أمير المؤمنين رضي اللَّه عنه : 327 - رأيت العقل عقلين فمطبوع ومسموع
[1] وهي قراءة الكوفيين إلا حفصا انظر : إرشاد المبتدي ص 299 . [2] قال الفيروزآبادي : والعقدة : الضيعة والعقار الذي اعتقده صاحبه ملكا . انظر : البصائر 4 / 83 . [3] انظر : المجمل 3 / 621 . [4] هذا القيل لعليّ بن أبي طالب من خطبة له في الجهاد ، انظر : نهج البلاغة ص 122 . [5] انظر : الخصائص 1 / 66 ، والمجمل 3 / 622 ، والجمهرة 2 / 383 .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 577