responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 515


< / كلمة = ضوأ >

كتاب الطَّاء

كتاب الطَّاء

طبع

< كلمة = طبع > طبع الطَّبْعُ : أن تصوّر الشيء بصورة مّا ، كَطَبْعِ السّكَّةِ ، وطَبْعِ الدّراهمِ ، وهو أعمّ من الختم وأخصّ من النّقش ، والطَّابَعُ والخاتم : ما يُطْبَعُ ويختم . والطَّابِعُ : فاعل ذلك ، وقيل للطَّابَعِ طَابِعٌ ، وذلك كتسمية الفعل إلى الآلة ، نحو :
سيف قاطع . قال تعالى : * ( فَطُبِعَ ) * عَلى قُلُوبِهِمْ [ المنافقون / 3 ] ، * ( كَذلِكَ يَطْبَعُ ) * الله عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [ الروم / 59 ] ، * ( كَذلِكَ نَطْبَعُ ) * عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ [ يونس / 74 ] ، وقد تقدّم الكلام في قوله : * ( خَتَمَ الله عَلى قُلُوبِهِمْ ) * [ البقرة / 7 ] ، وبه اعتبر الطَّبْعُ والطَّبِيعَةُ التي هي السجيّة ، فإنّ ذلك هو نقش النّفس بصورة مّا ، إمّا من حيث الخلقة ، وإمّا من حيث العادة ، وهو فيما ينقش به من حيث الخلقة أغلب ، ولهذا قيل :
295 - وتأبى الطِّبَاعُ على الناقل [1] وطَبِيعَةُ النارِ ، وطَبِيعَةُ الدّواءِ : ما سخّر اللَّه له من مزاجه . وطِبْعُ السَّيْفِ ، صدؤه ودنسه ، وقيل :
رجلٌ طَبِعٌ [2] ، وقد حمل بعضهم : * ( طَبَعَ ) * الله عَلى قُلُوبِهِمْ [ محمد / 16 ] ، و * ( كَذلِكَ نَطْبَعُ ) * عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ [ يونس / 74 ] ، على ذلك ، ومعناه : دنّسه ، كقوله : * ( بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ) * [ المطففين / 14 ] ، وقوله : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ الله أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ) * [ المائدة / 41 ] ، وقيل : طَبَعْتُ المكيالَ : إذا ملأته ، وذلك لكون الملء كالعلامة المانعة من تناول بعض ما فيه ، والطَّبْعُ : المَطْبُوعُ ، أي : المملوء : قال الشاعر :



[1] هذا عجز بيت ، وشطره : يراد من القلب نسيانكم وهو للمتنبي ، في ديوانه شرح البرقوقي 3 / 153 ، وشرح المقامات للشريشي 1 / 244 ، ومجمع البلاغة 1 / 263 .
[2] قال الزمخشري : ومن المجاز : وإنّ فلانا لطمع طبع : دنس الأخلاق . أساس البلاغة 275 مادة : طبع .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 515
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست