نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 499
ومنه : صِيرُ البابِ لِمَصِيرِه الذي ينتهي إليه في تنقّله وتحرّكه ، قال : * ( وإِلَيْه الْمَصِيرُ ) * [ الشورى / 15 ] . و « صَارَ » عبارةٌ عن التّنقل من حال إلى حال . < / كلمة = صير >
صاع
< كلمة = صاع > صاع صُوَاعُ الملكِ : كان إناء يشرب به ويكال به ، ويقال له : الصَّاعُ ، ويذكَّر ويؤنّث . قال تعالى : * ( نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ ) * [ يوسف / 72 ] ، ثم قال : * ( ثُمَّ اسْتَخْرَجَها ) * [ يوسف / 76 ] ، ويعبّر عن المكيل باسم ما يكال به في قوله : « صَاعٌ من بُرٍّ أو صَاعٌ من شعير » [1] وقيل : الصَّاعُ بطنُ الأرض ، قال : 289 - ذكروا بِكَفَّيْ لاعبٍ في صَاعٍ [2] وقيل : بل الصَّاعُ هنا هو الصَّاعُ يلعب به مع كرة . وتَصَوَّعَ النّبتُ والشَّعَر : هاج وتفرّق ، والكميُّ يَصُوعُ أقرانَه [3] ، أي : يفرِّقُهم . < / كلمة = صاع >
صوغ
< كلمة = صوغ > صوغ قرئ : ( صَوْغَ الملكِ ) [4] يذهب به إلى أنه كان مَصُوغاً من الذّهب . < / كلمة = صوغ >
صوف
< كلمة = صوف > صوف قال تعالى : * ( ومِنْ أَصْوافِها ) * وأَوْبارِها وأَشْعارِها أَثاثاً ومَتاعاً إِلى حِينٍ [ النحل / 80 ] ، وأخذ بِصُوفَةِ قفاه ، أي : بشعره النابت ، وكبش صَافٍ ، وأَصْوَفُ ، وصَائِفٌ : كثيرُ الصُّوفِ . والصُّوفَةُ [5] : قومٌ كانوا يخدمون الكعبة ، فقيل : سمّوا بذلك لأنّهم تشبّكوا بها كتشبّك الصُّوفِ بما نبت عليه ، والصُّوفَانُ : نبت أزغب . والصُّوفِيُّ قيل : منسوب إلى لبسه الصُّوفَ ، وقيل : منسوب إلى الصُّوفَةِ الذين كانوا يخدمون الكعبة لاشتغالهم بالعبادة ، وقيل : منسوب إلى الصُّوفَانِ الذي هو نبت ، لاقتصادهم واقتصارهم في الطَّعم على ما يجري مجرى الصُّوفَانِ في قلَّة الغناء في الغذاء . < / كلمة = صوف >
صيف
< كلمة = صيف > صيف الصَّيْفُ : الفصل المقابل للشّتاء . قال تعالى : * ( رِحْلَةَ الشِّتاءِ والصَّيْفِ ) * [ قريش / 2 ] ، وسمّي المطر الآتي في الصَّيْفِ صَيْفاً ، كما سمّي المطر الآتي في الرّبيع ربيعا . وصَافُوا : حصلوا في
[1] هذا من قول عبد اللَّه بن عمر أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس ، صاعا من تمر أو صاعا من شعير ، على كل حرّ أو عبد ، ذكر أو أنثى من المسلمين . أخرجه مالك في الموطأ 1 / 284 ، والبخاري 3 / 293 في الزكاة ، ومسلم 984 في الزكاة . [2] هذا عجز بيت ، وشطره : مرحت يداها للنجاء كأنما وهو للمسيب بن علَّس في اللسان ( صوع ) ، والأساس ص 262 . [3] انظر : المجمل 2 / 545 . [4] وهي قراءة شاذة . [5] الصّوفة : أبو حيّ من مضر ، كانوا يخدمون الكعبة في الجاهلية ويجيزون الحاج ، أي : يفيضون بهم . اللسان : صوف .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 499