نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 437
< / كلمة = ساق >
سول
< كلمة = سول > سول السُّؤْلُ : الحاجة التي تحرص النّفس عليها ، قال : * ( قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ ) * يا مُوسى [ طه / 36 ] ، وذلك ما سأله بقوله : * ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ) * [ طه / 25 ] ، والتَّسْوِيلُ : تزيين النّفس لما تحرص عليه ، وتصوير القبيح منه بصورة الحسن ، قال : * ( بَلْ سَوَّلَتْ ) * لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً [ يوسف / 18 ] ، * ( الشَّيْطانُ سَوَّلَ ) * لَهُمْ [ محمد / 25 ] ، وقال بعض الأدباء : 253 - سَالَتْ هذيل رسول اللَّه فاحشة [1] أي : طلبت منه سُؤْلًا . قال : وليس من سأل كما قال كثير من الأدباء . والسُّؤْلُ يقارب الأمنيّة ، لكن الأمنيّة تقال فيما قدّره الإنسان ، والسُّؤْلُ فيما طلب ، فكأنّ السُّؤْلَ يكون بعد الأمنيّة . < / كلمة = سول >
سال
< كلمة = سال > سال سَالَ الشيء يَسِيلُ ، وأَسَلْتُه أنا ، قال : * ( وأَسَلْنا ) * لَه عَيْنَ الْقِطْرِ [ سبأ / 12 ] ، أي : أذبنا له ، والإِسَالَةُ في الحقيقة : حالة في القطر تحصل بعد الإذابة ، والسَّيْلُ أصله مصدر ، وجعل اسما للماء الذي يأتيك ولم يصبك مطره ، قال : * ( فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً ) * [ الرعد / 17 ] ، * ( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ) * الْعَرِمِ [ سبأ / 16 ] ، والسِّيلَانُ : الممتدّ من الحديد ، الدّاخل من النّصاب في المقبض . < / كلمة = سال >
سأل
< كلمة = سأل > سأل السُّؤَالُ : استدعاء معرفة ، أو ما يؤدّي إلى المعرفة ، واستدعاء مال ، أو ما يؤدّي إلى المال ، فاستدعاء المعرفة جوابه على اللَّسان ، واليد خليفة له بالكتابة ، أو الإشارة ، واستدعاء المال جوابه على اليد ، واللَّسان خليفة لها إمّا بوعد ، أو بردّ . إن قيل : كيف يصحّ أن يقال السّؤال يكون للمعرفة ، ومعلوم أنّ اللَّه تعالى : يَسْأَلُ عباده نحو : * ( وإِذْ قالَ الله يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ) * [ المائدة / 116 ] ؟ قيل : إنّ ذلك سُؤَالٌ لتعريف القوم ، وتبكيتهم لا لتعريف اللَّه تعالى ، فإنه علَّام الغيوب ، فليس يخرج عن كونه سؤالا عن المعرفة ، والسُّؤَالُ للمعرفة يكون تارة للاستعلام ، وتارة للتّبكيت ، كقوله تعالى : * ( وإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ) * [ التكوير / 8 ] ، ولتعرّف الْمَسْئُولِ . والسُّؤَالُ إذا كان للتّعريف تعدّى إلى المفعول الثاني تارة بنفسه ، وتارة بالجارّ ، تقول : سألته كذا ، وسألته عن كذا ، وبكذا ، وبعن أكثر ، * ( ويَسْئَلُونَكَ ) * عَنِ الرُّوحِ [ الإسراء / 85 ] ، * ( ويَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ) * [ الكهف / 83 ] ، * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ ) * [ الأنفال / 1 ] ، وقال تعالى : * ( وإِذا سَأَلَكَ ) * عِبادِي عَنِّي [ البقرة / 186 ] ، وقال : * ( سَأَلَ سائِلٌ ) * بِعَذابٍ واقِعٍ [ المعارج / 1 ] ، وإذا كان السّؤال لاستدعاء مال فإنه يتعدّى بنفسه
[1] هذا شطر بيت لحسان بن ثابت وهو في ديوانه ص 34 . وانظر : كتاب الألفات لابن خالويه ص 38 - 39 . وأبدلت الهمزة ألفا .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 437