نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 419
والبسملة ونحوهما من الألفاظ المركَّبة ، وقيل : بل هو اسم لكلّ عين سريع الجرية ، وأسلة اللَّسان : الطَّرف الرّقيق . < / كلمة = سل >
سلب
< كلمة = سلب > سلب السَّلْبُ : نزع الشيء من الغير على القهر . قال تعالى : * ( وإِنْ يَسْلُبْهُمُ ) * الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوه مِنْه [ الحج / 73 ] ، والسَّلِيبُ : الرّجل الْمَسْلُوبُ ، والنّاقة التي سُلِبَ ولدها ، والسَّلَبُ : المسلوب ، ويقال للحاء الشجر المنزوع منه سَلَبٌ ، والسُّلُبُ في قول الشاعر : 239 - في السُّلُبُ السّود وفي الأمساح [1] فقد قيل : هي الثياب السّود التي يلبسها المصاب ، وكأنها سمّيت سَلَباً لنزعه ما كان يلبسه قبل . وقيل : تَسَلَّبَتِ المرأة ، مثل : أحدّت ، والأَسَالِيبُ : الفنون المختلفة . < / كلمة = سلب >
سلح
< كلمة = سلح > سلح السِّلَاحُ : كلّ ما يقاتل به ، وجمعه أَسْلِحَةٌ ، قال تعالى : * ( ولْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وأَسْلِحَتَهُمْ ) * [ النساء / 102 ] ، أي : أمتعتهم ، والإِسْلِيحُ : نبت إذا أكلته الإبل غزرت وسمنت ، وكأنّما سمّي بذلك لأنها إذا أكلته أخذت السّلاح ، أي : منعت أن تنحر ، إشارة إلى ما قال الشاعر : 240 - أزمان لم تأخذ عليّ سلاحها إبلي بجلَّتها ولا أبكارها [2] والسُّلَاحُ : ما يقذف به البعير من أكل الإِسْلِيحِ ، وجعل كناية عن كلّ عذرة حتى قيل في الحبارى : سلاحه سلاحه [3] . < / كلمة = سلح >
سلخ
< كلمة = سلخ > سلخ السَّلْخُ : نزع جلد الحيوان ، يقال : سَلَخْتُه فَانْسَلَخَ ، وعنه استعير : سَلَخْتُ درعه : نزعتها ، وسَلَخَ الشهر وانْسَلَخَ ، قال تعالى : * ( فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ ) * [ التوبة / 5 ] ، وقال تعالى : * ( نَسْلَخُ ) * مِنْه النَّهارَ [ يس / 37 ] ، أي : ننزع ، وأسود سَالِخٌ ، سلخ جلده ، أي : نزعه ، ونخلة مِسْلَاخٌ : ينتثر بسرها الأخضر .
[1] هذا عجز بيت ، وصدره : يخمشن حرّ أوجه صحاح وهو للبيد من قصيدة له في رثاء عمّه أبي براء مالك بن عامر ، ملاعب الأسنّة وهي من أراجيز النواح . والرجز في ديوانه ص 41 ، والبصائر 2 / 244 ، والمجمل 2 / 470 . [2] البيت للنمر بن تولب في ديوانه ص 350 ، وأمالي المرتضى 2 / 119 ، وغريب الحديث 1 / 205 ، والمعاني الكبير 1 / 391 ، واللسان ( سلح ) ، وسمط اللآلئ 2 / 632 . [3] قال الجاحظ : الحبارى لها خزانة في دبرها وأمعائها ، لها أبدا فيها سلح رقيق ، فمتى ألحّ عليها الصقر سلحت عليه ، فينتف ريشه كله ، وفي ذلك هلاكه ، وقد جعل اللَّه تعالى سلحها سلاحا لها . انظر : حياة الحيوان الكبرى 1 / 321 ، والحيوان 1 / 29 ، والبصائر 3 / 245 .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 419