responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 267


* ( والْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ ) * [ البقرة / 233 ] ، وقوله عزّ وجلّ : * ( مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ ) * [ البقرة / 240 ] . ومنه :
حَالَتِ السّنة تَحُولُ ، وحَالَتِ الدّار : تغيّرت ، وأَحَالَتْ وأَحْوَلَتْ : أتى عليها الحول [1] ، نحو :
أعامت وأشهرت ، وأَحَال فلان بمكان كذا : أقام به حولا ، وحَالَتِ النّاقة تَحُولُ حِيَالًا : إذا لم تحمل [2] ، وذلك لتغيّر ما جرت به عادتها ، والحالُ : لما يختصّ به الإنسان وغيره من أموره المتغيّرة في نفسه وجسمه وقنيته ، والحول : ما له من القوّة في أحد هذه الأصول الثّلاثة ، ومنه قيل : لا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه ، وحَوْلُ الشيء :
جانبه الذي يمكنه أن يحوّل إليه ، قال عزّ وجلّ :
* ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ومَنْ حَوْلَه ) * [ غافر / 7 ] ، والحِيلَة والحُوَيْلَة : ما يتوصّل به إلى حالة ما في خفية ، وأكثر استعمالها فيما في تعاطيه خبث ، وقد تستعمل فيما فيه حكمة ، ولهذا قيل في وصف اللَّه عزّ وجلّ : * ( وهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ ) * [ الرعد / 13 ] ، أي : الوصول في خفية من النّاس إلى ما فيه حكمة ، وعلى هذا النّحو وصف بالمكر والكيد لا على الوجه المذموم ، تعالى اللَّه عن القبيح . والحيلة من الحول ، ولكن قلبت واوها ياء لانكسار ما قبلها ، ومنه قيل : رجل حُوَلٌ [3] ، وأمّا المُحَال : فهو ما جمع فيه بين المتناقضين ، وذلك يوجد في المقال ، نحو أن يقال : جسم واحد في مكانين في حالة واحدة ، واستحال الشيء : صار محالا ، فهو مُسْتَحِيل . أي : آخذ في أن يصير محالا ، والحِوَلَاء : لما يخرج مع الولد [4] . ولا أفعل كذا ما أرزمت أمّ حائل [5] ، وهي الأنثى من أولاد النّاقة إذا تحوّلت عن حال الاشتباه فبان أنها أنثى ، ويقال للذّكر بإزائها : سقب . والحال تستعمل في اللَّغة للصّفة التي عليها الموصوف ، وفي تعارف أهل المنطق لكيفيّة سريعة الزّوال ، نحو : حرارة وبرودة ، ويبوسة ورطوبة عارضة .
< / كلمة = حول > < كلمة = حين > حين الحين : وقت بلوغ الشيء وحصوله ، وهو مبهم المعنى ويتخصّص بالمضاف إليه ، نحو قوله تعالى : * ( ولاتَ حِينَ مَناصٍ ) * [ ص / 3 ] ، ومن قال حين يأتي على أوجه : للأجل ، نحو :
* ( فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ) * [ الصافات / 148 ] ، وللسّنة ، نحو قوله تعالى : * ( تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ ) *



[1] انظر : المجمل 1 / 258 .
[2] انظر : المجمل 1 / 258 .
[3] في اللسان : ورجل حول وحولة ، مثل همزة : محتال شديد الاحتيال .
[4] قال ابن منظور : والحولاء والحولاء من الناقة كالمشيمة للمرأة . اللسان ( حول ) والغريب المصنف ورقة 27 ، نسخة تركيا .
[5] انظر : اللسان ( حول ) 11 / 189 ، والمجمل 1 / 258 .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 267
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست