نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 253
وفلان حَلِيف اللسان ، أي : حديده ، كأنه يحالف الكلام فلا يتباطأ عنه ، وحليف الفصاحة . < / كلمة = حلف >
حلق
< كلمة = حلق > حلق الحَلْق : العضو المعروف ، وحَلَقَه : قطع حلقه ، ثم جعل الحَلْق لقطع الشعر وجزّه ، فقيل : حلق شعره ، قال تعالى : * ( ولا تَحْلِقُوا ) * رُؤُسَكُمْ [ البقرة / 196 ] ، وقال تعالى : * ( مُحَلِّقِينَ ) * رُؤُسَكُمْ ومُقَصِّرِينَ [ الفتح / 27 ] ، ورأس حَلِيق ، ولحية حليق ، و « عقرى حَلْقَى » [1] في الدعاء على الإنسان ، أي : أصابته مصيبة تحلق النساء شعورهنّ ، وقيل معناه : قطع اللَّه حلقها . وقيل للأكسية الخشنة التي تحلق الشعر بخشونتها : مَحَالِق [2] ، والحَلْقَة سمّيت تشبيها بالحلق في الهيئة ، وقيل : حلقه ، وقال بعضهم [3] : لا أعرف الحَلَقَة إلا في الذين يحلقون الشعر ، وهو جمع حالق ، ككافر وكفرة ، والحَلَقَة بفتح اللام لغة غير جيدة . وإبل مُحَلَّقَة : سمتها حلق . واعتبر في الحلقة معنى الدوران ، فقيل : حَلْقَة [4] القوم ، وقيل : حَلَّقَ الطائر : إذا ارتفع ودار في طيرانه . < / كلمة = حلق >
حلم
< كلمة = حلم > حلم الحِلْم : ضبط النّفس والطبع عن هيجان الغضب ، وجمعه أَحْلَام ، قال اللَّه تعالى : * ( أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا ) * [ الطور / 32 ] ، قيل معناه : عقولهم [5] ، وليس الحلم في الحقيقة هو العقل ، لكن فسّروه بذلك لكونه من مسبّبات العقل [6] ، وقد حَلُمَ [7] وحَلَّمَه العقل وتَحَلَّمَ ، وأَحْلَمَتِ المرأة : ولدت أولادا حلماء [8] ، قال اللَّه تعالى : * ( إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ ) * أَوَّاه مُنِيبٌ [ هود / 75 ] ، وقوله تعالى : * ( فَبَشَّرْناه بِغُلامٍ حَلِيمٍ ) * [ الصافات / 101 ] ، أي : وجدت فيه قوّة الحلم ، وقوله عزّ وجل : * ( وإِذا بَلَغَ الأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ ) * [ النور / 59 ] ، أي : زمان البلوغ ، وسمي الحلم لكون صاحبه جديرا بالحلم ،
[1] الحديث عن عائشة قالت : حاضت صفية ليلة النفر ، فقالت : ما أراني إلا حابستكم ، قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « عقرى حلقى ، أطافت يوم النحر » ؟ قيل : نعم . قال : فانفري . أخرجه البخاري في الحج ، باب إذا حاضت المرأة بعد ما أفاضت 3 / 586 ، ومسلم في الحج ( 2 / 964 ) برقم ( 1211 ) ، وانظر : شرح السنة 7 / 234 . [2] انظر : المجمل 1 / 249 . [3] والمراد به ابن السكّيت فقد أنكر فتح اللام ، وأثبته سيبويه وثعلب واللحياني وغيرهم . [4] بفتح اللام وتسكينها . [5] وهو قول ابن زيد كما في الدر المنثور 7 / 636 . [6] قال السمين : وفيه نظر ، إذ قد سمع إطلاقه مرادا به الحقيقة . عمدة الحفاظ : حلم . [7] انظر : الأفعال 3 / 365 . [8] انظر : الأفعال 3 / 365 .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 253