نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 164
في الجرّ وتترى في النصب ، والألف فيه بدل من التنوين . وقال ثعلب : هي تفعل . قال أبو علي الفسوي : ذلك غلط ، لأنه ليس في الصفات تفعل . < / كلمة = تترى >
تجر
< كلمة = تجر > تجر التِّجَارَة : التصرّف في رأس المال طلبا للربح ، يقال : تَجَرَ يَتْجُرُ ، وتَاجِر وتَجْر ، كصاحب وصحب ، قال : وليس في كلامهم تاء بعدها جيم غير هذا اللفظ [1] ، فأمّا تجاه فأصله وجاه ، وتجوب التاء للمضارعة ، وقوله تعالى : * ( هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ) * [ الصف / 10 ] ، فقد فسّر هذه التجارة بقوله : * ( تُؤْمِنُونَ بِالله ) * [2] [ الصف / 11 ] ، إلى آخر الآية . وقال : * ( اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ ) * [ البقرة / 16 ] ، * ( إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ ) * [ النساء / 29 ] ، * ( تِجارَةً حاضِرَةً تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ ) * [ البقرة / 282 ] . قال ابن الأعرابي [3] : فلان تاجر بكذا ، أي : حاذق به ، عارف الوجه المكتسب منه . < / كلمة = تجر >
تحت
< كلمة = تحت > تحت تَحْت مقابل لفوق ، قال تعالى : * ( لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ ومِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ) * [ المائدة / 66 ] ، وقوله تعالى : * ( جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ ) * [ الحج / 23 ] ، * ( تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ ) * [ يونس / 9 ] ، * ( فَناداها مِنْ تَحْتِها ) * [ مريم / 24 ] ، * ( يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ ومِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ) * [ العنكبوت / 55 ] . و « تحت » : يستعمل في المنفصل ، و « أسفل » في المتصل ، يقال : المال تحته ، وأسفله أغلظ من أعلاه ، وفي الحديث : « لا تقوم الساعة حتى يظهر التُّحُوت » [4] أي : الأراذل من الناس . وقيل : بل ذلك إشارة إلى ما قال سبحانه : * ( وإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ ) * [ الانشقاق / 3 - 4 ] . < / كلمة = تحت >
تخذ
< كلمة = تخذ > تخذ تَخِذَ بمعنى أخذ ، قال :
[1] قال الحسن بن زين : والتاء قبل الجيم أصلا لا تجي إلا لتجر نتجت ومرتجي [2] وتمامها : * ( تُؤْمِنُونَ بِاللَّه ورَسُولِه وتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّه بِأَمْوالِكُمْ وأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . [3] اسمه محمد بن زياد ، وانظر ترجمته في إنباه الرواة 3 / 128 . [4] الحديث تمامه : « لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل ، ويخوّن الأمين ، ويؤتمن الخائن ، وتهلك الوعول ، وتظهر التحوت » قالوا : يا رسول اللَّه ، وما الوعول والتحوت ؟ قال : « الوعول : وجوه الناس وأشرافهم ، والتحوت : الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يعلم بهم » أخرجه الطبراني في الأوسط 1 / 420 انظر فتح الباري 13 / 15 باب ظهور الفتن ، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن الحارث ، وهو ثقة ، وأخرجه أبو عبيد في غريب الحديث 3 / 125 .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 164