نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 13
كتبٌ نُسبت إليه :
كتبٌ نُسبت إليه : - وجدت في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة كتابا باسم « أطباق الذهب » نسب للراغب الأصفهاني ، عارض فيه « أطواق الذهب » للزمخشري . ومنه نسختان خطيتان فيها . وواضح أنه ليس للراغب ، لأنّ الراغب توفي قبل الزمخشري بقرن ، والصحيح نسبة الكتاب لعبد المؤمن بن هبة اللَّه الأصفهاني . ثم وجدته مطبوعا بهذه النسبة بمطبعة بولاق بمصر ، ومنه نسخة في مكتبة الحرم المدني الشريف .
وصفه وخُلقه :
وصفه وخُلقه : قال عنه الذهبي : العلَّامة الماهر ، والمحقق الباهر ، كان من أذكياء المتكلمين [1] . وقال البيهقي وتبعه الشهرزوري : كان من حكماء الإسلام ، وهو الذي جمع بين الشريعة والحكمة [2] ، وكان حظَّه من المعقولات أكثر [3] . وقال الصلاح الصفدي : أحد أعلام العلم ، ومشاهير الفضل ، متحقق بغير فنّ من العلم وله تصانيف تدل على تحقيقه وسعة دائرته في العلوم ، وتمكَّنه فيها [4] . - ووجد على نسخة مخطوطة من كتاب الذريعة : كان حسن الخلق والخلق ، وكان يستعبد الناس حسن محاورته بهم [5] . - وجاء على الورقة الأخيرة من مخطوطة حل متشابهات القرآن : تصدر للوعظ والتدريس والتأليف ، وله مصنفات كثيرة جليلة ، ومناظرات عجيبة [6] . وقال الخوانساري عنه : الإمام ، الأديب ، والحافظ العجيب ، صاحب اللغة والعربية ، والحديث والشعر والكتابة ، والأخلاق والحكمة والكلام ، وعلوم الأوائل ، وغير ذلك ، وفضله أشهر من أن يوصف ، ووصفه أرفع من أن يعرف ، وكفاه منقبة أنّ له قبول العامة والخاصة ، وفيما تحقّق له من اللغة خاصة ، وكان من الشافعية كما استفيد لنا من فقه محاضراته [7] . ثم قال : ذكره صاحب « معجم الأدباء » كما نقل عنه بهذه الصورة : الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني ، أحد أعلام العلم بغير فنّ من العلوم أدبيّها وحكميّها ، وله كتاب تفسير القرآن ، قيل : وهو كبير .
[1] انظر : سير أعلام النبلاء 18 / 120 . [2] وسنفرد لذلك بابا خاصا في آخر المقدمة . [3] انظر : تاريخ حكماء الإسلام ص 112 ، ونزهة الأرواح 2 / 44 . [4] انظر : الوافي في الوفيات 13 / 45 . [5] انظر : الراغب الأصفهاني وجهوده للساريسي ص 33 . [6] انظر : الراغب الأصفهاني وجهوده للساريسي ص 33 . [7] انظر : روضات الجنات ص 238 - 250 .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 13