responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 115


فَبَرَرَةٌ خصّ بها الملائكة في القرآن من حيث إنه أبلغ من أبرار [1] ، فإنه جمع برّ ، وأبرار جمع بار ، وبَرٌّ أبلغ من بَارٍّ ، كما أنّ عدلا أبلغ من عادل .
والبُرُّ معروف ، وتسميته بذلك لكونه أوسع ما يحتاج إليه في الغذاء ، والبَرِيرُ خصّ بثمر الأراك ونحوه ، وقولهم : لا يعرف الهرّ من البرّ [2] ، من هذا . وقيل : هما حكايتا الصوت . والصحيح أنّ معناه لا يعرف من يبرّه ومن يسيء إليه .
والبَرْبَرَةُ : كثرة الكلام ، وذلك حكاية صوته .
< / كلمة = برَّ >

برج

< كلمة = برج > برج البُرُوج : القصور ، الواحد : بُرْج ، وبه سمّي بروج السماء لمنازلها المختصة بها ، قال تعالى :
* ( والسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ) * [ البروج / 1 ] ، وقال تعالى : * ( تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً ) * [ الفرقان / 61 ] ، وقوله تعالى : * ( ولَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ) * [ النساء / 78 ] يصح أن يراد بها بروج في الأرض ، وأن يراد بها بروج النجم ، ويكون استعمال لفظ المشيدة فيها على سبيل الاستعارة ، وتكون الإشارة بالمعنى إلى نحو ما قال زهير :
44 - ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ولو نال أسباب السّماء بسلَّم [3] وأن يكون البروج في الأرض ، وتكون الإشارة إلى ما قال الآخر :
45 - ولو كنت في غمدان يحرس بابه أراجيل أحبوش وأسود آلف 46 - إذا لأتتني حيث كنت منيّتي يخبّ بها هاد لإثزي قائف [4] وثوب مُبَرَّج : صوّرت عليه بروج ، واعتبر حسنه ، فقيل : تَبَرَّجَتِ المرأة أي : تشبّهت به في إظهار المحاسن ، وقيل : ظهرت من برجها ، أي :
قصرها ، ويدلّ على ذلك قوله تعالى : * ( وقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الأُولى ) * [ الأحزاب / 33 ] ، وقوله : * ( غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ ) * [ النور / 60 ] ، والبَرَجُ : سعة العين وحسنها تشبيها بالبرج في الأمرين .
< / كلمة = برج >

برح

< كلمة = برح > برح البَرَاح : المكان المتسع الظاهر الذي لا بناء فيه ولا شجر ، فيعتبر تارة ظهوره فيقال : فعل كذا بَرَاحاً ، أي : صراحا لا يستره شيء ، وبَرِحَ الخفاء : ظهر ، كأنه حصل في براح يرى [5] ، ومنه : بَرَاحُ الدار ، وبَرِحَ : ذهب في البراح ، ومنه : البَارِحُ للريح الشديدة ، والبَارِحُ من الظباء والطير ، لكن خصّ البارح بما ينحرف عن الرامي



[1] راجع : الإتقان للسيوطي 1 / 253 ، والبرهان للزركشي 4 / 18 .
[2] انظر مجمع الأمثال 2 / 269 .
[3] البيت من معلقته ، وهو في ديوانه ص 87 ، وشرح المعلقات 1 / 122 .
[4] البيتان لثعلبة بن حزن العبدي ، وهما في حماسة البحتري الباب 52 ، والبصائر 2 / 234 ، وتفسير الراغب ورقة 279 .
[5] انظر : البصائر 2 / 236 .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست