responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معالم التنزيل فى تفسير القرآن ( تفسير البغوي ) نویسنده : البغوي    جلد : 1  صفحه : 474


الأخرى ركعتين قال فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أربع ركعات وللقوم ركعتان أخبرنا عبد الوهاب بن الخطيب أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال أنا أبو العباس الأصم أنا الربيع أنا الشافعي أخبرني الثقفة بن علية أو غيره عن يونس عن الحسن عن جابر رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالناس صلاة الظهر صلاة الخوف ببطن نخل فصلى بطائفة ركعتين ثم سلم ثم جاءت طائفة أخرى فصلى بهم ركعتين ثم سلم وروي عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف أنه صلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة ولم يقضوا ورواه زيد بن ثابت وقال كانت للقوم ركعة واحدة وللنبي صلى الله عليه وسلم ركعتان وتأوله قوم على صلاة شدة الخوف وقالوا الفرض في هذه الحالة ركعة واحدة وأكثر أهل العلم على أن الخوف لا ينقص عدد الركعات وإن كان العدو في ناحية القبلة في مستوى إن حملوا عليهم رأوهم صلى الإمام بهم جميعا وحرسوا في السجود كما أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي أنا أبو نعيم الإسفرايني أنا أبو عوانة الحافظ أنا عمار بن يزيد بن هارون أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر رضي الله عنهما قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فصففنا خلفه صفين والعدو بيننا وبين القبلة فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا ثم ركع وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى فقام الصف المؤخر في نحو العدو فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود ثم قاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر المقدم ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعا قال جابر رضي الله عنه كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائكم واعلم أن صلاة الخوف جائزة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم عند عامة أهل العلم ويحكى عن بعضهم عدم الجواز ولا وجه له وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله عليه كل حديث روي في أبواب صلاة الخوف فالعمل به جائز روي فيها ستة أوجه أو سبعة أوجه وقال مجاهد في سبب نزول هذه الآية عن ابن عياش الزرقي قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد فصلينا الظهر فقال المشركون لقد أصبنا غرة لو حملنا عليهم وهم في الصلاة فنزلت الآية بين الظهر والعصر قوله تعالى ( وإذا كنت فيهم ) أي شهيدا معهم فأقمت لهم الصلاة ( فلتقم طائفة منهم معك ) أي فلتقف كقوله تعالى ( وإذا أظلم عليهم قاموا ) أي وقفوا ( وليأخذوا أسلحتهم ) واختلفوا في الذين يأخذون أسلحتهم فقال بعضهم أراد هؤلاء الذين وقفوا مع الإمام يصلون ويأخذون الأسلحة والصلاة فعلى هذا إنما يأخذه إذا كان لا يشغله عن الصلاة فلا يؤذي من بجنبه فإذا شغلته حركته وثقلته عن الصلاة كالجعبة والترس الكبير أو كان يؤذي من جنبه كالرمح فلا يأخذه وقيل وليأخذوا أسلحتهم أي الباقون الذين قاموا في وجه العدو ( فإذا سجدوا ) أي صلوا ( فليكونوا من ورائكم ) يريد مكان الذين هم وجاه العدو ( ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا ) وهم الذين كانوا في وجه العدو ( فليصلوا معك وليأخذوا

نام کتاب : معالم التنزيل فى تفسير القرآن ( تفسير البغوي ) نویسنده : البغوي    جلد : 1  صفحه : 474
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست