responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) نویسنده : النسفي    جلد : 1  صفحه : 321


الأنعام ( 35 _ 38 ) ) الأحفش أن تكون من زائدة والفاعل نبأ المرسلين وسيبويه لا يجيز زيادتها في الواجب كان يكبر على النبي صلى الله عليه وسلم كفر قومه وإعراضهم ويجب مجئ الآيات ليسلموا فنزل * ( وإن كان كبر عليك ) * عظم وشق * ( إعراضهم ) * عن الإسلام * ( فإن استطعت أن تبتغي نفقا ) * منفدا تنفذ فيه إلى ما تحت الأرض حتى تطلع لهم آية يؤمنون بها * ( في الأرض ) * صفة لنفقا * ( أو سلما في السماء فتأتيهم ) * منها * ( بآية ) * فافعل وهو جواب فإن استطعت وان استطعت وجوابها جواب و إن كان كبر والمعنى إنك لا تستطيع ذلك والمراد بيان حرصه على إسلام قومه و أنه لو استطاع أن يأتيهم بآية من تحت الأرض أو من فوق السماء لأتى بها رجاء إيمانهم * ( ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ) * لجعلهم بحيث يختارون الهدى ولكن لما علم أنهم يختارون الكفر لم يشأ أن يجمعهم على ذلك كذا قاله الشيخ أبو منصور رحمه الله * ( فلا تكونن من الجاهلين ) * من الذين يجهلون ذلك ثم أخبر أن حرصه على هدايتهم لا ينفع لعدم سمعهم كالموتى بقوله * ( إنما يستجيب الذين يسمعون ) * أي إنما يجيب دعاءك الذين يسمعون دعاءك بقلوبهم * ( والموتى ) * مبتدأ أي الكفار * ( يبعثهم الله ثم إليه يرجعون ) * فحينئذ يسمعون وأما قبل ذلك فلا * ( وقالوا لولا نزل عليه ) * هلا أنزل عليه * ( آية من ربه ) * كما نقترح من جعل الصفا ذهبا وتوسيع أرض مكة وتفجير الأنهار خلالها * ( قل إن الله قادر على أن ينزل آية ) * كما اقترحوا * ( ولكن أكثرهم لا يعلمون ) * أن الله قادر على أن ينزل تلك الآية أو لا يعلمون ما عليهم في الآية من البلاء لو أنزلت * ( وما من دابة ) * هي اسم لما يدب وتقع على المذكر والمؤنث * ( في الأرض ) * في موضع جر صفة لدابة * ( ولا طائر يطير بجناحيه ) * قيد الطيران بالجناحين لنفى المجاز لأن غير الطائر قد يقال فيه طار إذا أسرع * ( إلا أمم أمثالكم ) * في الخلق والموت والبعث والاحتياج إلى مدبر يدبر أمرها * ( ما فرطنا ) * ما تركنا * ( في الكتاب ) * في اللوح المحفوظ * ( من شيء ) * من ذلك لم نكتبه ولم نثبت ما وجب أن يثبت أو الكتاب القرآن وقوله من شيء أي من شيء يحتاجون إليه فهو مشتمل على ما تعبدنا به عبارة وإشارة

نام کتاب : مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) نویسنده : النسفي    جلد : 1  صفحه : 321
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست